بنى المنزل من الطوب البحري. أما الأبواب والنوافذ صنعت من خشب الساج والتي تعتبر مادة باهظة الثمن استخدمت في بناء منازل الأثرياء. وبنيت الأسقف من حزم الصندل التي استوردت من الهند وشرق إفريقيا التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار وقطرها 10 سنتيمترا، وغطيت بالحصير المنسوج وطبقة من الطين مختلطة بالقش تبلغ سماكتها 20 سنتيمترا. ولتوفير عازل من الرطوبة غطيت بطبقة من التراب. استخدم الطوب الأحمر لساحات الدار لأنها أقوى وقادرة على امتصاص الماء ومقاومة للحرارة. فاستخدام الطين في بناء المنزل أدى إلى انهياره عام 1945 بعد سقوط كبير للأمطار آنذاك.
والجدير بالذكر بأن هذا المنزل قد تم تحويله إلى مدرسة للبنات «مدرسة التربية النسوية»، وظلت تعرف بهذا الاسم حتى العام الدراسي 1949/1950 ثم أطلقت عليها دائرة المعارف اسم «المدرسة القبلية» نسبة إلى موقعها في الحي القبلي.
أصبح مبني المدرسة القبلية ضمن قائمة المباني التاريخية التي يشرف عليها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي قام بعمل صيانة جذرية للمبني شملت طلاء الجدران بالاسمنت وترميم المدخل الرئيسي وإغلاق الليوان بألواح زجاجية. كما تمت تغطية ساحات الدار بألواح عازلة غير قابلة للكسر والتي تسمح بدخول أشعة الشمس.
افتتح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المبني من جديد بعد إعادة ترميمه عام 2001 احتفالا بدولة الكويت عاصمة للثقافة العربية. ويعتبر المبنى احد المراكز الثقافية التابعة للمجلس الوطني. فهو مقر قطاع الآثار والمتاحف، والشؤون الهندسية فضلا عن القطاعات الثقافية الأخرى.