قبل ثلاث سنوات أطلقت مع شريكي عبد الوهاب الغانم مبادرة En.v وكانت تهدف إلى رفع مستوى المسؤولية الاجتماعية في العالم العربي. وتضم الشركة قسمين هما En.v Media حيث يتاح للناس التفاعل مع بعضهم حول موضوع واحد باستخدام مزايا شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وقسم برامج En.v حيث ننشئ برامج غير ربحية وكان من ضمنها برنامج تنمية المرأة اللبنانية، وبرنامج ادارة النفايات وإعادة استعمالها الذي لاقى قدراً كبيراً من الاهتمام.
ماذا عن الموسيقى، العنصر الثاني في حياتك المهنية؟
أحب تسليط الأضواء على القضايا الاجتماعية من خلال أفكار مبتكرة وخلاقة سواء بواسطة برامج التنمية الاجتماعية، أو من خلال الموسيقى. الموسيقى بالنسبة لي الوسيلة الأفضل والأقرب إلى قلبي، فمن خلالها يمكن الوصول إلى جمهور أوسع، ما يسمح لرسالتك بالانتشار بين عدد أكبر من الناس من مختلف أنحاء العالم.
هل تعتقد بأن هذا النجاح سيدفعك إلى التخصص في مجال الموسيقى؟
في البداية أنا أركز أكثر فأكثر على أعمالي الأخرى، ولا أظنني أمتلك المهارات الكافية لإخراج موسيقاي بالشكل المناسب ولا الأشخاص الأكفاء في مجال التلحين والغناء للاستعانة بهم. كان هدفي استخدام جوهر الموسيقى العربية وتقديمها بطريقة تُمتع جيلنا. ابن عمي منتج وموزع موسيقي في نيويورك، وهو من دفعني فعلياً نحو هذا الاتجاه، قال لي” اذهب إلى الاستديو، وقم بما عليك القيام به” لحسن الحظ فعلت كل ما كان يتأمله مني.
ماالذي أنجزته بعد إصدارك إلبومك الأول؟
حصلت على بعض الأشياء المدهشة، وقعت مع فندق كوست في باريس وهو فندق يقدم مجموعة واسعة من الموسيقى العالمية. أكثر ما أثلج صدري أن أغنياتي كانت أول أغاني عربية تدرج ضمن المجموعة، وقد تضمنت موسيقى كويتية بديلة أُديت بطريقة مستوحاة من الشارع. منذ ذلك الحين والعديد من المدونات تعرض مقطوعاتي الموسيقية، أو تقوم بإعادة توزيعها. ولا أتوقف عن تلقي مكالمات هاتفية من أصدقائي في الخارج يخبرونني بأنهم استمعوا إلى موسيقاي في بلدان بعيدة عنا. وبالمثل عرضت قناة ام تي مقطوعتي الثالثة على موقع الكتروني خصصته للفنانين العالميين الجدد (mtviggy.com) واستمر ذلك أسبوعاً كاملاً. كما أطلقت أيضاً مسابقة للجمهور من كل أنحاء العالم، لتقديم اقتراحاتهم حول التوزيع الذي يرونه مناسباً لمعزوفاتي الموسيقية، وتلقيت 30 اقتراحاً حمّلها 1500 شخص من 50 دولة. إنه شعور رائع بحق حين تدرك بأن اسمك يمكن أن يكون معروفاً على الصعيد العالمي.
ما طبيعة ردود الأفعال التي تلقيتها بشأن موسيقاك؟
سترى أناساً يحبون ما تقوم به وآخرون يكرهونه. ولأنك أسست لخطواتك في هذا المجال عليك أن تتقبل كل ردة فعل، وكما يقال “كل دعاية، هي دعاية جيدة “أليس كذلك!
ما هي خططك المستقبلية؟
سأصدر قطعة موسيقية في فبراير تتضمن أفكاراً جديدة في الشكل والتقديم، وستكون الايقاعات من الموسيقى البديلة وموسيقى up-beat، أما المواضيع فستعالج قضايا اجتماعية متداولة عن العلاقات والانسانية والبيئة وغيرها. سيكون الألبوم جاهزاً في سبتمبر / أكتوبر، أما الأالبوم الثاني الذي يحتوي على قطعتين موسيقيتين وقطعتين ريميكس (إعادة توزيع) فسيصدر في مارس. هدفي أن ابتكر، وأن يكون لي بصمة في عالم الموسيقى ايجابية كانت أو سلبية، المهم أنها تعبرعن المشاعر.
للمزيد من المعلومات عن زاهد سلطان قم بزيارة الموقع الالكتروني www.iamzahed.com، أو عن طريق الدخول إلى حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ويوتيوب.